مكي بن حموش

4066

الهداية إلى بلوغ النهاية

عبدنا من دونك « 1 » حشر اللّه [ عز وجلّ « 2 » ] معهم أصنامهم وأوثانهم ليوبخهم ويعذبهم بها في النار وسموا شركاءهم لأنهم جعلوا لهم نصيبا من أموالهم وزروعهم وأنعامهم « 3 » . وقيل : سموا بذلك على معنى : هؤلاء شركاؤنا في الكفر [ بك « 4 » ] ، وقيل : إنما سموا بذلك لأنهم أحدثوا عبادتهم ، أشركوهم في عبادة اللّه [ سبحانه « 5 » ] فأضيفوا « 6 » إليهم ، إذ « 7 » هم اخترعوا ذلك ، [ وقد « 8 » ] قال في موضع آخر : شُرَكائِيَ « 9 » فأضافهم إلى نفسه تعالى عن ذلك على طريق ما فعلوا : أي « 10 » : شركائي عندكم وفيما زعمتم . قوله « 11 » تعالى : فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ [ 86 ] . أي : ألقت الآلهة إليهم القول ، أي : انطلقوا فقالوا : إنكم لكاذبون ، ما كنا

--> ( 1 ) وهو تفسير ابن جرير . انظر : جامع البيان 14 / 159 . ( 2 ) وهو تفسير ابن جرير . انظر : جامع البيان 14 / 159 . ( 3 ) وهو قول النحاس ، انظر : إعراب النحاس 2 / 406 والجامع 10 / 107 . ( 4 ) ساقط من ط . ( 5 ) ساقط من ق . ( 6 ) ق : فأطيعوا . ( 7 ) ق : إذا . ( 8 ) ساقط من ق . ( 9 ) وردت بهذه الصيغة أكثر من مرة انظر : الكهف 52 ، والقصص 62 و 74 وفصلت 47 . ( 10 ) ق : ابن . ( 11 ) ط : ثم قال .